“دابق”.. ماذا تعرف عنها!

“دابق”.. ماذا تعرف عنها!

“دابق – Dabiq” هو الاسم الرسمي لمجلة تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” والتي تصدر باللغة الأنجليزية فقط!

لكن لماذا هذا الاسم بالتحديد وهل له دلالات معينة؟

ولنعرف ذلك علينا العودة للتاريخ قليلاً، “دابق” هي مدينة في اقصى شمال سوريا، تبعد عن الحدود التركية قرابة 45كم، عدد سكانها يتراوح بين ثلاثة أو أربعة آلاف نسمة، وليس لها أهمية أستراتيجية كبيرة في الوقت الراهن، لكنها في العام 1516 كانت شاهدة على معركة “مرج دابق” بين العثمانيين والمماليك، حيث تمكن الجيش العثماني بقيادة “سليم الأول” من هزيمة المماليك، وكانت مقدمة لدخول العثمانيين لباقي اجزاء الوطن العربي وتوسيع الإمبراطورية العثمانية.

كذلك تتفق الديانات الثلاث (اليهودية والمسيحية والإسلام) على أن هناك معركة فاصلة تنتظر قوى الخير والشر، لكن اليهودية والمسيحية تتفقان على أن الموقع سيكون في فلسطين، بينما الإسلام يختلف عنهما في الموقع، حيث ذكرت “دابق” في حديث الرسول (صحيح مسلم): “لا تقوم الساعة حتى تنزل الروم بالأعماق – أو بدابق – فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ..” إلى نهاية الحديث، ويبشر بأن النصر سيكون حليف المسلمين على الروم.

لكل ما سبق يتضح لنا مدى دقة هذا التنظيم في اختيار مسمياته ومصطلحاته، لتتلائم مع أهدافهم والتاريخ الذي يؤمن به المسلمون، مستغلاً كل ذلك في اضفاء نوع من الشرعية الدينية حول كل ما يقوم به من عمليات من جانب، وبث الدعاية للتنظيم وكسب المزيد من المؤيدين أو ترهيب من يعارض من جانب آخر!

لغات الترحيب في الفليكر

لغات الترحيب في الفليكر

المشتركين في موقع الصور فليكر، يعلمون أن الموقع يرحب بهم في كل مرة بلغة مختلفة، لكن العجيب والمفاجئ أن يكون الترحيب بلغة القطط:
Meow
Now you know how to speak “Cat”.

والصورة تكفي عن ألف كلمة 😉

مشاهد متقاطعة

مشاهد متقاطعة

المشهد الاول: “مجموعة شباب” في مقتبل العمر، في دوائر يفترشون أرض أحد المطارات، هم يعبرون عن أحتجاجهم على تأخر اقلاع طائرتهم عن موعدها المحدد!
حدث ذلك في أحدى الدول المتحضرة، ويقال أنها غربية.

 

المشهد الثاني: مجموعة مواطنين يعتصمون في أكبر ميدان بالعاصمة، يرتدون ملابس “موحدة الألوان”، يمكنك تمييز قادة الأعتصام دون أدنى عناء، تصل أشهر محطات التلفزة العالمية لتغطية الحدث الهام، يستمر الاعتصام، تدور المحادثات بين كافة الأطراف، لم تعلن حالة الطوارئ في المستشفيات حتى الآن، سقطت الحكومة السابقة، شكلت الحكومة الجديدة!
تلك أحدى دول أوروبا الشرقية (ما كان يسمى يوماً بالعالم الثاني).

 

المشهد الثالث: الوزير صباحاً.. يمضي “مسرعاً” إلى مكتبه، يشاهد طفلاً يحمل كتباً تصل نصف وزنه، لا يصدق عينيه، استقالته كانت أول ما وقع من خطابات ذلك اليوم، مذيلاً بأعتذار لإخفاقه في مهامه!
حدث يوماً في اقصى شرق آسيا.

 

المشهد الرابع: لافتات تحملها أصوات تعبر عن أحتجاج وأسى وظلم سنوات، طلبات لم تتفق كما هو معتاد ابداً، يقابلها رجال بالسواد ملثمون، النظام الرسمي يمثلون، بالمجنزرات المدرعة يحتمون، على الطلبات بالرصاص الحي والميت والمسيل للدموع يردون، يخطب القائد العظيم، يصغي الغوغاء، تصدق الجرذان، ليدفنوا موتاهم ينسحبون، وإلى المستشفيات عن احباءهم يبحثون، يمنون النفس بصدق الوعود!
“ما كان” يحدث في بلاد العرب قبل العام 2012م.

 

 

Pin It on Pinterest